
أُطلق برنامج CinemaTech Incubator في عام 2022 كأحد البرامج الرائدة التي تمتد حتى عام 2025، ويهدف إلى دمج التكنولوجيا والتحول الرقمي وريادة الأعمال في صناعة السينما والقطاع السمعي البصري في مصر. يتم تنفيذ البرنامج بالشراكة مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا (ASRT)، ويعزز مكانة السينما كصناعة إبداعية قابلة للتوسع وتحمل إمكانات تجارية وثقافية قوية.
يسهم الحاضن في رفع تنافسية قطاع السينما على المستويين المحلي والدولي من خلال دعم الشركات الناشئة ودور الإنتاج الإبداعية عبر توفير دعم تقني ومالي وإداري وتسويقي متكامل. وقد أطلقت جيميني أفريقيا مسار CinemaTech في عام 2020، وحصلت على حقوق الملكية الفكرية الخاصة به، مما وضع الأساس لنموذج احتضان مستدام ومتخصص.
يعمل CinemaTech على تزويد المشاركين بقدرات تكنولوجية وإدارية متقدمة لمعالجة التحديات الرئيسية عبر سلسلة القيمة في صناعة الأفلام، بما في ذلك كتابة السيناريو، والتصوير السينمائي، وتصميم الأزياء، وتصميم الديكور، والإنتاج. ويتم تقديم الدعم من خلال تدريب متخصص، وتوجيه وإرشاد من خبراء في صناعة الأفلام والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
تم تنفيذ البرنامج في جميع محافظات مصر، حيث أتم ثلاث دفعات تدريبية ودعم 50 شركة ناشئة وممارسًا في المجال الإبداعي وصناعة الأفلام. وتمثل فئة الشباب نسبة كبيرة من المستفيدين، إلى جانب مشاركة قوية من رواد الأعمال الإبداعيين الناشئين من مختلف أنحاء الجمهورية.
شارك المشاركون في أنشطة شاملة لبناء القدرات والتفاعل المجتمعي، شملت المشاركة في المهرجانات والقمم والفعاليات المتخصصة في القطاع، مما عزز فرص التعاون والتشبيك وزاد من مستوى الظهور داخل منظومة CinemaTech. ومن خلال هذا الدعم المنظم، نجح البرنامج في احتضان شركات ناشئة ودور إنتاج إبداعية تمتلك نماذج أعمال مُختبرة، وقيمًا مضافة واضحة، وأطرًا مستدامة للإيرادات. كما عزز المشاركون جاهزيتهم القانونية وحقوق الملكية الفكرية — بما في ذلك حقوق النشر، والعقود، وأطر الملكية — إلى جانب إعداد عروض تقديمية وخطط أعمال جاهزة للمستثمرين لدعم فرص التمويل والنمو.
ساهمت حاضنة CinemaTech في تطوير منظومة وطنية متكاملة لقطاع CinemaTech تجمع بين الموجهين والمستثمرين والاستوديوهات وشركاء التكنولوجيا، مما عزز التعاون متعدد التخصصات بين التكنولوجيا وصناعة السينما وقطاع الأعمال. كما أسهم البرنامج في الترويج لسرديات ثقافية ذات إمكانات تجارية قابلة للتوسع، إلى جانب إحداث أثر اجتماعي وثقافي من خلال إنتاج محتوى مبتكر وهادف. وفي كل دفعة، تم اختيار خمس شركات ناشئة للحصول على دعم مكثف ومخصص، حيث استفادت كل شركة من خدمات ودعم عيني تصل قيمته إلى 300,000 جنيه مصري، مما ساهم بشكل مباشر في تطوير المشروعات، وتحسين جودة الإنتاج، وتعزيز جاهزيتها لدخول السوق.